جلال الدين السيوطي
111
الإتقان في علوم القرآن
إِنَّا أَنْزَلْناهُ ثم وَالشَّمْسِ وَضُحاها ، ثم البروج ، ثم وَالتِّينِ ثم لِإِيلافِ ثم الْقارِعَةُ ( 1 ) ثم القيامة ، ثم وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ثم وَالْمُرْسَلاتِ ثم ق ثم البلد ، ثم الطارق ، ثم اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ ثم ص ثم الأعراف ، ثم الجن ، ثم يس ( 1 ) ثم الفرقان ، ثم الملائكة ، ثم كهيعص ( 1 ) ثم طه ( 1 ) ثم الواقعة ، ثم الشعراء ، ثم طس سليمان ، ثم طسم القصص ، ثم بني إسرائيل ، ثم التاسعة . يعني يونس . ثم هود ، ثم يوسف ، ثم الحجر ، ثم الأنعام ، ثم الصّافات ، ثم لقمان ، ثم سبأ ، ثم الزّمر ، ثم حم المؤمن ، ثم حم السجدة ، ثم حم الزخرف ، ثم حم الدخان ، ثم حم الجاثية ، ثم حم الأحقاف ، ثم الذاريات ، ثم الغاشية ، ثم الكهف ، ثم حم عسق ، ثم تنزيل السجدة ، ثم الأنبياء ، ثم النحل أربعين وبقيتها بالمدينة ، ثم إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً ثم الطور ، ثم المؤمنون ، ثم تبارك ، ثم الحاقة ، ثم سأل ، ثم عَمَّ يَتَساءَلُونَ ( 1 ) ثم وَالنَّازِعاتِ ثم إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ ( 1 ) ثم إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ ( 1 ) ثم الروم ، ثم العنكبوت ، ثم وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ( 1 ) . فذاك ما أنزل بمكة . وأنزل بالمدينة : سورة البقرة ، ثم آل عمران ، ثم الأنفال ، ثم الأحزاب ، ثم المائدة ، ثم الممتحنة ، ثم إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ ثم الحجّ ، ثم المنافقون ، ثم المجادلة ، ثم التّحريم ، ثم الجمعة ، ثم التغابن ، ثم سبّح الحواريّين ، ثم الفتح ، ثم التوبة ، وخاتمة القرآن « 1 » . قلت : هذا سياق غريب ، وفي هذا الترتيب نظر ، وجابر بن زيد من علماء التابعين بالقرآن ، وقد اعتمد البرهان الجعبريّ على هذا الأثر في قصيدته التي سمّاها : « تقريب المأمول في ترتيب النزول » ، فقال : مكّيّها ستّ ثمانون اعتلت * نظمت على وفق النّزول لمن تلا اقرأ ونون مزّمّل مدّثر * والحمد تبّت كوّرت الأعلى علا ليل وفجر والضّحى شرح وعص * ر العاديات وكوثر الهاكم تلا أرأيت قل بالفيل مع فلق كذا * ناس وقل هو نجمها عبس جلا قدر وشمس والبروج وتينها * لإيلاف قارعة قيامة أقبلا ويل لكلّ المرسلات وقاف مع * بلد وطارقها مع اقتربت كلا صاد وأعراف وجنّ ثم يا * سين وفرقان وفاطر اعتلى كاف وطه ثلّة الشّعراء ونم * ل قصّ الإسرا يونس هود ولا قل يوسف حجر وأنعام وذب * ح ثم لقمان سبأ زمر خلا مع غافر مع فصّلت مع زخرف * ودخان جاثية وأحقاف تلا
--> ( 1 ) انظر فيما سبق بحث المكي والمدني ، فقد سردت هذه الأقوال . واللّه الموفق .