الشنقيطي

338

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

الذي يعيذهم ويحفظهم وهو الذي يلجؤون إليه سبحانه . وقل أعوذ برب الفلق : تعادل الاستعاذة بالخالق مما خلق ، لأن كل منفلق عن غيره ، إلا اللّه الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد . الثانية بعدها قل أعوذ برب الناس إله الناس . وسيأتي إن شاء اللّه تعالى تنبيه على ما يعطيه السياق من ختم المصحف الشريف بهاتين السورتين الكريمتين ، والمقارنة بينهما لبيان عظم منزلتهما . كما أن الشيخ رحمة اللّه تعالى علينا وعليه ، قد أحال على سورة الناس لإتمام مبحث إفراد اللّه تعالى بالعبادة ، كما سنوضحه كله إن شاء اللّه في محله . وباللّه تعالى التوفيق .