الشنقيطي

417

أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن

الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ [ الزمر : 23 ] . وذكر ابن كثير في تفسيره عن ابن أبي حاتم إلى أبي هريرة يرويه : إذا قرأ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ( 1 ) فقرأ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فليقل : آمنت باللّه وبما أنزل « 1 » . وذكر في سورة القيامة عن أبي داود « 2 » وأحمد « 3 » عدة أحاديث بعدة طرق أنه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من قرأ في سورة الإنسان أَ لَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى [ القيامة : 40 ] قال : سبحانك اللهم فبلى ، وإذا قرأ سورة ( والتين ) فانتهى إلى قوله : أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ ( 8 ) [ التين : 8 ] فليقل : بلى ، وأنا على ذلك من الشاهدين » . ومن قرأ والمرسلت ، فبلغ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ فليقل : آمنا باللّه اه . وإنا نقول : آمنا باللّه كما أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .

--> ( 1 ) التفسير 4 / 462 . ( 2 ) كتاب الصلاة حديث 887 . ( 3 ) المسند 2 / 249 .