الشنقيطي
207
أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن
الرُّسُلَ أَ وَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ ما لَكُمْ مِنْ زَوالٍ ( 44 ) [ إبراهيم : 44 ] . وقوله تعالى : حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ ( 99 ) لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها [ المؤمنون : 99 - 100 ] . فقوله تعالى عنهم : كلا إنها كلمة هو قائلها . تعادل في ما صدقها . قوله تعالى : وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 11 ) . أي لو أخرهم لن يصدقوا ولن يكونوا من الصالحين ، واللّه تعالى محيط علمه بما سيكون ، كإحاطته بما قد كان . واللّه تعالى أعلم .