مركز الأبحاث العقائدية
543
موسوعة من حياة المستبصرين
وقفة مع كتابه : " دعوة إلى سبيل المؤمنين " يدعو الكاتب في كتابه هذا المسلمين إلى التوحد على هدى الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) وعدم الانشقاق عنه وسلوك سبيل عترته وأهل بيته ( عليهم السلام ) المؤمنين حقاً بهدى أبيهم الذي لا ينطق عن الهوى ، وهم أوائل السائرين على الصراط المستقيم الذين اصطفاهم الله واختارهم أئمة للناس . ويتناول في كتابه مسألة اختلاف المسلمين في ولي الأمر بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فيبحث مقدمة في عدالة الصحابة واختلافهم ، ثم يتناول خلافة الخليفتين الأول والثاني فيبحث فيها نصوصاً وتاريخاً فيرد ما استدلوا به عليها من اجماع مزعوم وشورى غاب عنها المشيرون ، وترشيح أبي بكر للصلاة من قبل ابنته عائشة قرب وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ثم يواصل بحثه مستدلا بالآيات القرآنية وتفسيرها من قبل كبار أئمة التفسير ، وكذلك بالأحاديث النبوية الشريفة التي اتفق عليها المسلمون لمعرفة ولي الأمر الذي تجب طاعته على المسلمين فيجد ان النصوص الشريفة قرآناً وحديثاً قد وضحت ولي الأمر بما لا يقبل اللبس والابهام وهم أهل البيت ( عليهم السلام ) الذين لم يتلبسوا بظلم أبداً ، والذين لا يقاس بهم أحد كما وضحت النصوص المراد بأهل البيت وان حاول البعض التشويش على ذلك عناداً وضلالا . ثم استعرض النصوص التي تدل ان الخليفة الذي عيّنه الرسول ( صلى الله عليه وآله ) هو الإمام علي ( عليه السلام ) الذي اختاره الله ولياً لكل مؤمن والذي اعترف له بذلك من اغتصب حقه في الخلافة في بعض فلتات ألسنتهم .