مركز الأبحاث العقائدية
523
موسوعة من حياة المستبصرين
ثم راجع المحامي صبري الأحاديث النبوية مرة أخرى ، فوجد حديث الغدير والثقلين والمنزلة ويوم الدار والسفينة كلها تمنح آل البيت النبوي منزلة عليا ومقام رفيع ، بحيث لا يستطيع أي مسلم ملتزم أن يتخلّى عنهم بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) . اتخاذ القرار النهائي : التفت المحامي صبري بعد فترة طويلة من انشغاله بالبحوث العقائدية والفكرية أن الأدلة والبراهين تملي وتضغط عليه من جميع الأطراف أن يتخلّى عن معتقداته السابقة التي استقاها من أهل السنة ، فاندفع للالتحاق بركب مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) . وبما أن المحامي صبري كان ذو نفس موضوعية ، فلم يجد بُداً سوى اعتناق مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ففعل ذلك ثم بدأ حياته من جديد وفق تعاليم عترة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وشرع ينهل من ينبوع علومهم ومعارفهم العذبة . وفاته : استمر المحامي صبري على ولائه لأهل البيت ( عليهم السلام ) واجتهد بعد الاستبصار أن تكون له مشاركة فاعلة في نشر مفاهيم وقيم ومبادىء أهل البيت ( عليهم السلام ) ، كما أنه كان يدافع عن مصالح وحقوق المستضعفين ) وبقي المحامي صبري على حماسه ومثابرته في نشر مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) حتى اعتراه مرض شديد سلب منه القدرة على العمل ، ولم تمض مدة حتى انتقل إلى رحمة الله في شهر صفر عام 1422 ه عن عمر يناهز 56 عاماً ، فتغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته . مؤلفاته : ( 1 ) " علامات القيامة ونهاية العالم في الديانات السماوية والمذاهب الاسلامية " :