مركز الأبحاث العقائدية

391

موسوعة من حياة المستبصرين

أولا - اعتبار الشيعة منحرفين عن الدين ، وبالتالي فإن التفاهم معهم مرفوض شرعاً . ثانياً - ضغط الجهات الدينية المرتبطة بالنظام السعودي الوهابي على هؤلاء الإسلاميين بشكل أو بآخر وذلك ضمن الحملة العالمية التي شنّتها الوهابية ضد الشيعة منذ تفجر الثورة الإسلامية في إيران والتي يعرفها الجميع ، والناس عبيد الدنيا ، وضغوط الحياة كثيرة خصوصاً لمن يقيم في المهجر ، لذا يصبح تحقيق النجاح عن طريق الضغط المستمر أمراً ميسوراً . والمشاهد من حال معظم أئمة المساجد والخطباء وبعض قادة الحركات الإسلامية السنّية يدل على أن الكثير منهم قد باع نفسه لقاء ريالات آل سعود التي يدفعونها عن طريق مؤسساتهم في الخارج ، وبالخصوص رابطة العالم الإسلامي التي تنتشر فروعها في مختلف أنحاء العالم ، وأيضاً مساجد الضرار التي يبنيها الوهابيون في أصقاع مختلفة من الأرض ، والتي هي أبواق دعاية لآل سعود والوهابية والتي توجه سبابها وكلمات التكفير التي لا تجيد شيئاً كما تجيدها ضد الشيعة الإمامية . الأمور الواجب طرحها للمناقشة وأذكر الآن بعض الأمور التي لا بد وأن تتم مناقشتها للوصول إلى صيغ للتعامل معها . أقول صيغاً وليس حلولا وذلك لأن معظم هذه الأمور لا يمكن حلّها إلاّ بالخروج عن المعتقد أو الخروج من المكابرة والعناد اللذين يصعب التغلب عليهما عند أكثر الناس ، وستلاحظ أنني لم أذكر الحوار حول القضايا السياسية - التي ليست لها علاقة واضحة بالقضية الطائفية - لأنه قد بدأ فعلا بين الطرفين أولا ، ولأن ليس عليه اعتراض ، معلن على الأقل ، ثانياً . 1 - الخلاف العقائدي يجب هنا طرح الخلافات العقائدية لا لأجل إقناع الخصم بوجهة النظر