مركز الأبحاث العقائدية
34
موسوعة من حياة المستبصرين
المؤلمة لهذه المواجهة ، من خلال ستة فصول . فجاء الكتاب جديداً بشكله ومضمونه ومنهجيته ومميزاً بتفرده بالشكل والمضمون والمنهج ، فهو ليس مقتلا من المقاتل المألوفة ولا تاريخاً من التواريخ المخطوطة ، ولا وصفاً أدبياً حزيناً لمأساة من أكثر المآسي البشرية إيلاماً للنفس ، وإنّما كان محاكمة موضوعية وعادلة بلغة العصر لنظام حكم همجي جائر ، جاء بالقوة والقهر . وحكم باسم الإسلام ثم انقلب على الإسلام ، ورفعه عملياً من واقع الحياة . ( 10 ) " الهاشميون في الشريعة والتاريخ " : صدر في طبعته الثانية 1999 م . " الهاشميون هم أولاد عمرو العلي بن عبد مناف ، الملقب بهاشم ، لأنّه كان يطعم الناس ويشبعهم ، وهو أول من سن الرحلتين لقريش ، ترحل إحداهما في الشتاء إلى اليمن والحبشة ، فيكرمه النجاشي ويحبوه ، ورحلة في الصيف إلى بلاد الشام وغزة ، فيدخل على قيصر فيكرمه ويحبوه . وفي السنين العجاف لم يكن لمكة غير هاشم وفي ذلك يقول الزبعري : عمرو العلي هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف ( 1 ) ذكر المؤلف عن الكتاب في المقدمة : " وضحت فيه مكانة الهاشميين في الجاهلية ، وموقفهم قبل الهجرة ، وبعد الهجرة ، ثم سقت النصوص الشرعية المتعلقة بهم والواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، وبعد ذلك قدمت عمداء أهل بيت النبوة اللذين أجمعت الأمة ومعها العالم كله على عمادتهم لأهل بيت النبوة وعلى فضلهم وتميزهم ، وبمنتهى الايجاز أشرت للظروف السياسية التي عايشها
--> 1 - من الكتاب : 22 .