مركز الأبحاث العقائدية
311
موسوعة من حياة المستبصرين
- كانت من آيات الله للعالمين ، كما في قوله تعالى : ( وَالَّتِى أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَهَا وَابْنَهَآ ءَايَةً لّلْعَلَمِينَ ) ( 1 ) . أما ما جاء في القرآن عن السيد المسيح : - كان ( عليه السلام ) عبداً لله وكان نبياً ، كما في قوله تعالى : ( قَالَ إِنِى عَبْدُ اللَّهِ ءَاتَانِيَ الْكِتَبَ وَجَعَلَنِى نَبِيّاً ) ( 2 ) . - كان واحداً من الخمسة أُولي العزم صاحب شرع وكتاب وهو الإنجيل ، كما في قوله تعالى : ( شَرَعَ لَكُم مّنَ الدِينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِى أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَ هِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ) ( 3 ) ، وقوله تعالى : ( وَقَفَّيْنَا عَلَى ءَاثَرِهِم بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مصَدّقاً لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَءَاتَيْنَهُ الاِنجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ . . . ) ( 4 ) . - كان ( عليه السلام ) كلمة لله وروحاً منه ، كما في قوله تعالى : ( يَأَهْلَ الْكِتَبِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ إِلاَّ الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَلهَآ إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مّنْهُ . . . ) ( 5 ) . - كان ( عليه السلام ) مباركاً أينما كان وكان زكياً باراً بوالدته ، كما في قوله تعالى : ( وَجَعَلَنِى مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَنِى بِالصَّلَوةِ وَالزَّكَوةِ مَا دُمْتُ حَيًّا * وَبَرَّاً بِوَلِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّاراً شَقِيّاً ) ( 6 ) . - كان ( عليه السلام ) ممّن علمه الله الكتاب والحكمة ، كما في قوله تعالى : ( ويُعلِمُه
--> 1 - الأنبياء : 91 . 2 - مريم : 30 . 3 - الشورى : 13 . 4 - المائدة : 46 . 5 - النساء : 171 . 6 - مريم : 31 - 32 .