مركز الأبحاث العقائدية
295
موسوعة من حياة المستبصرين
أن في هذا الكتاب المقدس آيات كثيرة تتحدث عن قصة يسوع المسيح ( عليه السلام ) وأمه العذارء مريم ( عليها السلام ) . وشرعت في قراءة الكتاب السماوي ( القرآن ) ولا سيما الآيات التي تخص عيسى المسيح ( عليه السلام ) وأمه العذراء ( عليها السلام ) ، فملكني الاعجاب عن الصفات العظيمة التي يصف القرآن الكريم بها المسيح ( عليه السلام ) وأمه ، ولم أكد أصدق فأني كنت أعتقد أن المسلمين - وكما ذكرت - يسيئون إلى المسيح وأمه ( عليها السلام ) ، ولكني وجدت عكس ذلك تماماً ، فالآيات القرآنية التي تتحدث عنهما تذكرهما بكل عظمة ووقار ، كما بحثت عن الآيات التي تتحدث عن العقائد المسيحية الأخرى كالتثليث والبنوّة والصلب والفداء وغيرها ، فرأيت الأدلة القوية التي يقيمها القرآن الكريم على بطلانها " . بوادر الاقتناع بالدين الاسلامي : يقول الأخ خوشابا : " بعد هذه المطالعات بدأت أشعر في نفسي بميل نحو هذه الأفكار والمعتقدات التي يطرحها الإسلام ، ولكني أخفيت هذا الشعور في داخلي ، وكنت أحاول قدر الامكان من خلال لقاءاتي مع المسلمين السؤال عن الشبهات التي كانت تراودني ولكن بصورة لا يفهم منها هذا الميل والشعور " . نشأة حالة صراع العقل والنفس : يضيف الأخ خوشابا : " مرّت الأيام وكنت كلما أطالع وأبحث كان هذا الميل يزداد ، فبدأت أعيش قلقاً وأجد في نفسي صراعاً لكننّي لا أدري ماذا أفعل . وفي أحد الأيام سمعت أحد العلماء يتحدث عن موضوع هداية الإنسان وموانعها ، وتلا آية قرآنية هزتني من أعماقي فكأنها تتحدث عن حالتي بالذات ،