مركز الأبحاث العقائدية
264
موسوعة من حياة المستبصرين
وقفة مع كتابها : " وعرفت من هم أهل البيت ( عليهم السلام ) " وهو كتاب تعرض فيه صاحبته قصة استبصارها ، وانتقالها من المذهب الزيدي إلى المذهب الإمامي الاثنا عشري ، فهي كانت تعرف أهل البيت ( عليهم السلام ) على سبيل الاجمال ، ودعوة النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى التمسّك بهم ، ولكنها لم تكن تعرفهم على سبيل التفصيل والتحديد الاثني عشري الذي ورد في حديث الأئمة الاثني عشر . تقوله المؤلفة عن المطالب المهمة التي دعتها إلى الشك بالمذهب الزيدي بالطبع أكثر ما دعاني للشك والبحث هو التناقض بين أئمة الزيدية حول الإمامة إذ البعض يقول بإمامة السجاد والبعض لا يقول بذلك وكذا الوصية والنص وغيرها . ومن المهم ذكر الأحاديث الأخرى كحديث السفينة والثقلين والنجوم وغيرها الكثير ، فإن الزيدية تؤمن بها وتعتقدها وتحتجّ بها على أهل السنة ولكن عندما فكرت في تطبيقها وجدت انه لا يمكن انطباقها إلاّ على أناس معصومين ، وهذا ما جعلني أصمم على البحث والمناقشة . حديث الأئمة الاثني عشر في كتب الزيدية : تنقل المؤلفة بعض ما ورد في كتب الزيدية من روايات حديث الأئمة الاثني عشر ، فتقول : في ( التحف شرح الزلف ) قال : ( واعلم أن الله عز وجل جعل خلف النبوة من أبناء نبيه في اثنى عشر سبطاً ، قال الإمام الرضا ( عليه السلام ) : ان الله عز وجل اخرج من بني إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم اثنى عشر سبطاً ، ثم عد الاثني عشر من