مركز الأبحاث العقائدية

168

موسوعة من حياة المستبصرين

أحاديث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقد كنت بالسابق أقرأ قصص وروايات تعني بالقضايا البوليسية والأمور الصناعية . أوّل حديث نبوي قرّبني إلى التشيّع : يقول السيد باسل : إنّ أوّل حديث نبوي لفت انتباهي من الكتاب الذي اشتريته ، هو إشارة النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى أنّ اثني عشر خليفة قرشياً سيلون أمر الأمة الاسلامية ، ورغم أنني أنهيت قراءة الكتاب ولكنّ هذا الحديث بقي في خاطري وبدأت استفسر : من هم الاثني عشر خليفة المنصوص عليهم حسب الحديث ؟ فتلقيت إجابات عديدة من بعض مشايخ أهل السنة من قبيل مدير معهد شرعي في منطقتي " دوما " حيث أنني خضت معه حواراً حول هذا الحديث وغيره ، فلم يفصح لي عن مدى مصداقية الأحاديث أو نفيها ، بل صاح بي وطردني من المسجد ! وبدأت أحث الخطى في مناقشة اعلام السنة مثل الدكتور محمد رمضان البوطي ، والشيخ الارناؤوط ، والشيخ الألباني عندما أقام في سوريا لفترة ، والشيخ محمود الحوت مدير معهد شريعة في حلب ، والشيخ زكريا خطيب أحد المساجد في قرى حلب ، وجرى الحوار حول الأحاديث الموجودة في صحيح البخاري ومدى مصداقيتها . إلى أن قدّم أحد الأخوة الجزء السادس من كتاب البداية والنهاية لابن كثير الدمشقي ، وتساءلت في نفسي لماذا اختار لي هذا الجزء بالتحديد وعندما قرأته ووصلت إلى حوادث سنة 40 ه‍ و 61 ه‍ ومقتل الإمام علي ( عليه السلام ) ومقتل الإمام السبط الحسين ( عليه السلام ) خنقتني العبرة ، وذرفت عيناي الدموع ، وتبيّن لي أن خلف الستار أموراً كثيرة لم تتضح لنا بعد . مواصلة البحث : يقول السيد باسل : واصلت بحثي حول الخلفاء بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، إلى