مركز الأبحاث العقائدية
13
موسوعة من حياة المستبصرين
في الجنة ، أنت وشيعتك في الجنة ، رواه عنها ابن حجر في الصواعق المحرقة أيضاً . وروى الحافظ ابن المغازلي الشافعي في كتابه ( مناقب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ) بسنده عن جابر بن عبد الله قال : لما قدم علي بن أبي طالب بفتح خيبر قال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( يا علي لولا أن تقول عنك طائفة من أمتي ما قالت النصارى في عيسى ابن مريم لقلت فيك مقالا لا تمر بملاء من المسلمين إلاّ أخذوا التراب من تحت رجليك تبركاً ، إلى أن قال . . وإن شيعتك على منابر من نور مبيّضة وجوههم حولي أشفع لهم ويكونون في الجنة جيراني وإن حربك حربي وسلمك سلمي ) . قد روى هذا الحديث الكنجي الشافعي في كفاية الطالب الباب 62 . وفي تاريخ بغداد ج 12 ، ص 289 ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : أنت وشيعتك في الجنة . والكتب المصرّحة بهذا المعنى كثيرة جداً . ومما تقدم يتضح : إن اسم الشيعة أول من أطلقه وبدأ به هو نبي الإسلام محمد ( صلى الله عليه وآله ) هادي الأنام ، وقد صرح به مراراً وتكرار بين أصحابه حتى صار علماً لموالي علي ( عليه السلام ) وأنصاره ، وقد اشتهر أربعة من الصحابة بهذا الاسم في حياة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وهم 1 - أبو ذر الغفاري . 2 - سلمان الفارسي . 3 - المقداد ابن الأسود . 4 - عمار بن ياسر . فقد روى الحافظ أبو نعيم في المجلد الأول من حلية الأولياء ص 172 ، وابن حجر المكي في كتابه الصواعق المحرقة في الحديث الخامس من الأحاديث الأربعين التي نقلها في فضائل الإمام علي ( عليه السلام ) قالا عن الترمذي ، والحاكم عن بريده أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم فقيل من هم ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : ( علي وأبو ذر والمقداد وسلمان ) . وقد نقل ابن حجر أيضاً في الحديث 39 عن الترمذي والحاكم عن أنس بن