مركز الأبحاث العقائدية
110
موسوعة من حياة المستبصرين
1 - منع فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) من ميراث أبيها لفدك وموقف الزهراء إزاء ذلك . 2 - دخول أبي بكر في معركة مع المسلمين واتهامهم بأهل الردة ، ذلك لمنعهم اعطاء الزكاة له . 3 - استبداد أبي بكر في تنصيبه عمر بن الخطاب من بعده رغماً عن المسلمين وتحدياً لحرياتهم وتسفيهاً لمقاماتهم الكبرى . ويقول : " الكل يحاول أن يرسم عمر بن الخطاب في صورة أسطورية كما شاءها له مناوئو بني هاشم ، حتى يغطّوا بدخانها الكثيف فضائل البيت العلوي ! بينما الواقع أن عمر بن الخطاب لم تكن له مؤهلات الخلافة النفسية والاجتماعية " . ثم يقول : " إن سلبيات عمر التاريخية ، ونوادره في السلوك السياسي والاجتماعي والفقهي لم ينسها التاريخ ، ومن تلك النوادر : 1 - سطحيته السياسية : - ويسرد المؤلف اثباتاً لهذا الأمر شواهد كثيرة ثم يقول : فملخص القضية أن عمر راح ضحية قشريته السياسية ، إذ ركز على عليّ ( عليه السلام ) وشيعته ، وأرخى اللجام للزمرة الأموية - . 2 - القمع الاجتماعي : - إنّ عمر بن الخطاب لم يكن رجلا مذكوراً ، عند العرب ، ولم يكن له وزن قبلي يثبته ولا سند من الأنساب يسنده . لذلك كان يحاول الانتقام من خلال الخلافة ، ليس من أجل كسب ما ضاع منه ، وإنما من أجل الانتقام من الأمراء وأصحاب الرفعة والشرف - . 3 - الشذوذ الفقهي : يؤخذ على عمر بن الخطاب ، أنه خلافاً لما يدعي مؤرخو البلاط ، رجل