العز بن عبد السلام

436

تفسير العز بن عبد السلام

« لَناكِبُونَ » عادلون ، أو حائدون ، أو تاركون ، أو معرضون . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 77 ] حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ ( 77 ) « باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ » السبع التي دعا بها الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم فقحطوا سبع سنين حتى أكلوا العلهز « 1 » من الجوع وهو الوبر بالدم ، أو قتلهم يوم بدر ، أو بابا من عذاب جهنم . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 79 ] وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 79 ) « ذَرَأَكُمْ » خلقكم ، أو نشركم . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 80 ] وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 80 ) « اخْتِلافُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ » بالزيادة والنقصان ، أو تعاقبهما . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 88 ] قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 ) « مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ » خزائن كل شيء ، أو ملك كل شيء وهو مبالغة كالجبروت والرهبوت . « يُجِيرُ » يمنع ولا يمنع منه . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 89 ] سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ ( 89 ) « تُسْحَرُونَ » تصرفون عن التصديق بالبعث ، أو تكذبون فيخيل إليكم أن الكذب حق . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 96 ] ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَصِفُونَ ( 96 ) « بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ » ادفع بالإغضاء والصفح إساءة المسئ ، أو الفحش بالسلام ، أو المنكر بالموعظة ، أو أمح بالحسنة السيئة ، أو قابل أعداءك بالنصح وأولياءك بالموعظة . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 97 ] وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ ( 97 ) « هَمَزاتِ الشَّياطِينِ » نزغاتهم ، أو إغوائهم ، أو أذاهم ، أو الجنون . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 98 ] وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ ( 98 ) « يَحْضُرُونِ » يشهدون ، أو يقاربون . [ سورة المؤمنون ( 23 ) : آية 100 ] لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 100 )

--> ( 1 ) العلهز : هو شئ كانت العرب تتخذه في سنى المجاعة ؛ حيث يخلطون الدم بأوبار الإبل ثم يشوونه بالنار ويأكلونه .