مكي بن حموش

6253

الهداية إلى بلوغ النهاية

حَيْثُ أَصابَ « 1 » : حيث شاء . قال مجاهد : رخاء : طيبة . وقال قتادة : رخاء : طيبة سريعة ليست بعاصف ولا بطيئة . وقال ابن زيد : الرخاء : اللينة . وقال ابن عباس : رخاء : مطيعة . وقاله الضحاك . وقال السدي : رخاء : طوعا . وقوله : حَيْثُ أَصابَ ، أي : حيث أراد : قاله ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وابن زيد من قولهم : أصاب اللّه بك خيرا ، أي : أراده اللّه بك خيرا « 2 » . وقال مجاهد : " حيث أصاب : حيث شاء " « 3 » . ثم قال وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ، أي : كل بناء يبني له ما يشاء من المحاريب والتماثيل ، وكل غواص يستخرج له الحلي من البحار ، وسخر له كل من ينحت له جفافا وقدورا ، وآخرين مقرنين في الأصفاد ، وهم : المردة من الشياطين . هذا كله قول قتادة « 4 » .

--> ( 1 ) ساقط من ( ع ) . ولعله سهو من الناسخ ، وذلك أن نقل الحسن البصري ينتهي حيث تنتهي ( ح ) كما هو موثق قبله . ( 2 ) ( ح ) " بك خيرا " . ( 3 ) جاء في تفسير مجاهد 2 - 551 بلفظه ، وانظر : جامع البيان 23 - 103 . وجاء في جامع القرطبي بلفظ حيث أراد 15 - 205 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 23 - 104 ، وجامع القرطبي 15 - 205 .