مكي بن حموش
6250
الهداية إلى بلوغ النهاية
واحدة منهن ( ذكرا ، ولم يقل : إن شاء اللّه ، فلم تحمل إلا واحدة منهن « 1 » ) ومات الولد وألقي على كرسيه « 2 » . وقوله : ثُمَّ أَنابَ ، أي : ثم أناب سليمان فرجع إلى ملكه بعد زواله عنه . قال الضحاك : دخل سليمان على امرأة تبيع السمك فاشترى منها سمكة فشق بطنها فوجد خاتمه ، فجعل لا يمر على شجرة ولا صخرة ( ولا شيء ) « 3 » إلا سجد له ، ثم أوتي ملكه وأهله ، فذلك قوله تعالى « 4 » : ثُمَّ أَنابَ ، أي : رجع « 5 » . وقيل : " أناب " : [ تاب ورجع عما كان عليه « 6 » . ثم قال تعالى : قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي ، أي : استر علي ذنبي الذي أذنبت « 7 » ] . بيني وبينك .
--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) انظر : إعراب النحاس 3 - 463 ، والمحرر الوجيز 14 - 34 ، والكشف والبيان 236 . وأخرج الحميدي في مسنده 2 - 494 ح 1174 عن أبي هريرة قال : " قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : حلف سليمان بن داود فقال : لأطيفن الليلة بسبعين امرأة كلهن تجيء بغلام يقاتل في سبيل اللّه عز وجلّ . فقال له صاحبه ، أو قال له الملك : قل : إن شاء اللّه ، فنسي ، فطاف بسبعين امرأة فلم تجيء واحدة منهن بشيء إلا واحدة جاءت بشق غلام ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : لو قال : إن شاء اللّه لما حنث ولكان دركا في حاجته " . ( 3 ) في طرة ( ع ) . ( 4 ) ساقط من ( ح ) . ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 102 . ( 6 ) ورد في الدر المنثور 7 - 181 عن قتادة . ( 7 ) في طرة ( ح ) .