مكي بن حموش

6802

الهداية إلى بلوغ النهاية

نعمه وأياديه عند خلقه الحمد ، فإياه فاحمدوا أيها الناس ، فهو رب السماوات ورب الأرض ، أي : مالكها ومالك العالمين ، وهم « 1 » جميع أصناف الخلائق « 2 » . ثم قال تعالى : وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ، أي : وله العظمة والسلطان والجلال في السماوات السبع والأرضين السبع . وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، أي : وهو العزيز في نقمته من أعدائه ، القاهر كل ما دونه ، الحكيم في تدبيره خلقه وتصريفه إياهم فيما شاء كيف شاء لا يقدر ( على ذلك « 3 » ) ولا على شيء منه أحد غيره ، لا إله إلا هو .

--> ( 1 ) ( ت ) : " وهو " . ( 2 ) ( ح ) : " الخلق " . ( 3 ) ساقط من ( ت ) .