مكي بن حموش
6753
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ابن عباس : " لو أن قطرة من زقوم جهنم أنزلت « 1 » على الدنيا « 2 » لأفسدت على الناس معائشهم " « 3 » . وقال ابن زيد : الأثيم « 4 » هنا : أبو جهل « 5 » . قال : كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ ، أي : شجرة « 6 » الزقوم - التي جعلنا ثمرها طعام الكافر في جهنم - كالرصاص أو الفضة المذابة إذا ما تناهت حرارتها . وقال ابن عباس : " كالمهل : كدرديّ الزيت " « 7 » . ( وروي عنه أنه رأى « 8 » فضة قد أذيبت « 9 » فقال : هذا
--> - عن ابن الدرداء فقط . انظر إعراب النحاس 4 - 134 ورويت عن ابن مسعود فقط . انظر أحكام ابن العربي 4 - 1692 ، وتفسير ابن مسعود 565 و 566 . ( 1 ) ( ح ) : " نزلت " . ( 2 ) ( ح ) : " أهل الدنيا " . ( 3 ) ( ت ) : " معاشيهم " وفي ( ح ) : " معائشهم ولو أبرزت النار ما رآها أحد الا مات " وهي زيادة غير واردة في جامع البيان 25 - 78 . وانظر جامع البيان 25 - 78 حيث جاء هذا القول بلفظه إلا قوله " . . . إلى الدنيا . . . عوض : . . . " على الدنيا . . . " . ( 4 ) ( ح ) : " الاتيم " . ( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 78 وفي جامع القرطبي روي هذا القول عن مجاهد ورد القرطبي هذه الرواية 16 - 150 . ( 6 ) ( ت ) : " شجرت " . ( 7 ) انظر جامع البيان 25 - 78 ، وإعراب النحاس 4 - 134 وفي المحرر الوجيز 14 - 299 روي هذا القول عن ابن عباس وابن عمر . ( 8 ) ( ت ) : " رأ " . ( 9 ) ( ت ) : " أدبت " و ( ح ) : " أديبت " بدال مهملة والتصويب عن المحرر الوجيز 14 - 299 .