مكي بن حموش

6723

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال الزجاج : هو مصدر : والتقدير « 1 » : فيها يفرق فرقا « 2 » - فأمر ، بمعنى : فرق « 3 » . وقيل : إن " يفرق " يدل على " يؤمر " فانتصب « 4 » " أمرا " على المصدر وعمل فيه « 5 » المعنى « 6 » . وقوله : رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . انتصب الرحمة على الحال - عند الأخفش - « 7 » ، ونصبه الفراء على أنه مفعول ل " مرسلين " ، وجعل " الرحمة " هي النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 8 » وأجاز الزجاج أن تنصبه « 9 » على أنه

--> ( 1 ) ( ت ) : " التقدير " . ( 2 ) ( ت ) : " فرقنا " . ( 3 ) انظر معاني الزجاج 4 - 424 ، ومشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 357 ، وجامع القرطبي 16 - 128 ، وذكره العكبري في التبيان دون نسبة 401 . ( 4 ) ( ت ) : " فانصب " . ( 5 ) ( ح ) : " إليه " . ( 6 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 . ( 7 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 ، وجامع القرطبي 16 - 128 . ( 8 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 654 ، وإعراب النحاس 4 - 126 ، وجامع القرطبي 16 - 128 . ( 9 ) ( ح ) : " ينصبه " .