مكي بن حموش
6718
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : " من قرأهما في يوم في أوّل نهاره لم « 1 » يدركه ذنب إلّا الشّرك باللّه سبحانه « 2 » . قال تعالى : حم وَالْكِتابِ الْمُبِينِ - إلى قوله - : إِنَّكُمْ عائِدُونَ [ 1 - 14 ] ، قد تقدم ذكر حم « 3 » . وقوله : وَالْكِتابِ الْمُبِينِ معناه ، وحق الكتاب الظاهر ، يعني : القرآن . وجواب القسم في قوله : وَالْكِتابِ الْمُبِينِ قوله : إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ . وقيل : إِنَّا أَنْزَلْناهُ . وقيل : لا يجوز أن يكون الجواب إِنَّا أَنْزَلْناهُ لأنه « 4 » صفة للمقسم به . ولا يكون صفة المقسم به جوابا للقسم « 5 » .
--> - حم الدخان عن أبي هريرة ، والدارمي 2 - 457 في كتاب فضائل القرآن عن عبد اللّه بن عيسى وذكر السيوطي حديث الدارمي في كتابه اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 1 - 236 ولم يصدر فيه أي حكم . [ قلت : حديث أبي هريرة أخرجه الترمزي في جامعة برقم ( 2889 ) وقال : هذا في حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وهشام أبو المقدام يضّف ، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة . المدقق ] ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) لم أقف عليه . ( 3 ) انظر الصفحة : 6395 ، وما بعدها . ( 4 ) ( ت ) : " لا " . ( 5 ) انظر إعراب الزجاج حيث علل الزجاج هذا الوجه بأنه اعتراض بين القسم وجوابه 2 - 726 .