مكي بن حموش
6708
الهداية إلى بلوغ النهاية
فقال الثاني : إن كان يسمع إذا أعلنتم فإنه يسمع إذا أسررتم قال : فنزلت : أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ « 1 » الآية « 2 » . ثم قال تعالى : قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ « 3 » ، أي : قل يا محمد إن كان للرحمن ولد على زعمكم فأنا أول المؤمنين باللّه في « 4 » تكذيبكم فقولوا ما شئتم ، هذا معنى قول مجاهد « 5 » . وقال ابن عباس - معناه : " لم « 6 » يكن « 7 » ولد فأنا أول الشاهدين " « 8 » ( فمعنى الكلام ) « 9 » على قول ابن عباس : ما كان ذلك ولا ينبغي أن يكون ، وهو معنى قول قتادة وابن زيد ، وهو قول زيد « 10 » بن أسلم « 11 » . ف " إن " بمعنى : ( " ما " التي للنفي « 12 » ) .
--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) انظر جامع البيان 25 - 60 ، وجامع القرطبي 16 - 119 . ( 3 ) ( ح ) : " الآية " . ( 4 ) تحت السطر في ( ح ) . ( 5 ) انظر جامع البيان 25 - 60 ، وتفسير مجاهد 2 - 584 ، والمحرر الوجيز 4 - 278 ، وتفسير ابن كثير 4 - 137 . ( 6 ) ( ح ) : " ولم " . ( 7 ) ( ح ) : " اللّه سبحانه " . ( 8 ) انظر جامع البيان 25 - 60 حيث ورد بلفظه ، وجامع القرطبي 16 - 119 . ( 9 ) ( ت ) : " في معنى أكلام " . ( 10 ) ( ح ) : " ابن زيد " . ( 11 ) انظر جامع البيان 25 - 60 ، والمحرر الوجيز 14 - 278 . ( 12 ) تحت السطر في ( ح ) . وانظر مشكل إعراب القرآن 12 - 651 ، ومجاز أبي عبيدة 2 - 206 والتصاريف 195 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 355 .