مكي بن حموش

6692

الهداية إلى بلوغ النهاية

لهم ) « 1 » من غير الإنجيل ما « 2 » احتاجوا إليه « 3 » وقيل معناه : إنه يبين « 4 » لهم بعض الذي اختلفوا فيه من أحكام التوراة على مقدار ما سألوه عنه ، ويجوز أن يختلفوا في أشياء غير ذلك لم يسألوه عن بيانها « 5 » . قال مجاهد معناه : ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه من تبديل التوراة « 6 » . وقيل المعنى : إن بني إسرائيل اختلفوا « 7 » بعد موسى في أشياء من أمر دينهم ، وأشياء من أمر دنياهم ، فبين « 8 » لهم عيسى « 9 » بعض ما اختلفوا فيه وهو أمر دينهم خاصة ، فلذلك قال : بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ « 10 » . ثم قال : فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ، أي : فاتقوا اللّه فيما « 11 » أمركم به ونهاكم عنه ، وأطيعون فيما أقول لكم .

--> ( 1 ) ( ت ) : " ويبين لكم " . ( 2 ) ( ح ) : " وما " . ( 3 ) انظر معاني الزجاج 4 - 418 ، وإعراب النحاس 4 - 118 ، وجامع القرطبي 16 - 108 . ( 4 ) ( ح ) : " بين " . ( 5 ) انظر إعراب النحاس 4 - 118 ، وجامع القرطبي 16 - 108 . ( 6 ) انظر تفسير مجاهد 2 - 583 ، وجامع البيان 25 - 55 ، وجامع القرطبي 16 - 108 . ( 7 ) ( ت ) : " فاختلفوا " . ( 8 ) ( ت ) : " فيبين " . ( 9 ) ( ح ) : " عيسى صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 10 ) انظر جامع القرطبي 16 - 108 . ( 11 ) ( ت ) : " ما " . وهي فوق السطر .