مكي بن حموش
6678
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال الزجاج : إنما انصرف لأن له في الواحد نظيرا « 1 » نحو علانية وعباقيه « 2 » . وفيه ثلاث لغات حكاها الكسائي وغيره ، يقال : إسوار وسوار وسوار بمعنى « 3 » . وقيل : إن أساورة يجوز ( أن يكون ) « 4 » جمع أسورة ، وأسورة جمع سوار وسوار « 5 » . والعرب تسمي الرجل الحاذق بالرمي ( بأسوار ) « 6 » إذا كان من رجال العجم . وقوله : أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ . هذا من قول فرعون ، أي : لو كان موسى صادقا لجاء معه الملائكة ، قد اقترن بعضهم ببعض متتابعين ، يشهدون بصدقه فيما يقول . قال مجاهد : مقترنين : " يمشون معه " « 7 » . وقال قتادة : مقترنين : متتابعين « 8 » ، وقال السدي : " يقارن بعضهم بعضا " « 9 » .
--> ( 1 ) ( ت ) : " نظير " . ( 2 ) انظر معاني الزجاج 4 - 416 ، وإعراب النحاس 4 - 114 ( 3 ) انظر إعراب النحاس 4 - 144 . ( 4 ) في طرة ( ت ) . ( 5 ) في جامع البيان 25 - 50 قاله بعض نحويي الكوفة . ( 6 ) ( ت ) : " بأسرار " وساقط من ( ح ) . والتصويب من اللسان ( مادة : سور ) وفيه أن الأسوار والإسوار : قائد الفرس ، وقيلك هو الجيّد الرّمي بالسّهام . ( 7 ) انظر تفسير مجاهد حيث ورد بلفظه 2 - 582 وانظر جامع البيان 25 - 50 ، وجامع القرطبي 16 - 100 . ( 8 ) انظر جامع البيان 25 - 50 ، وجامع القرطبي 16 - 100 . ( 9 ) انظر جامع البيان 25 - 50 .