مكي بن حموش

6657

الهداية إلى بلوغ النهاية

لجعل اللّه لبيت الكافر سقفا من قضة « 1 » ، ومن وحد السقف فعلى « 2 » إرادة الجمع « 3 » . يدل الواحد على الجمع كما نقول : زيد كثير ( الدرهم « 4 » والدينار ) وكثير « 5 » الشاة « 6 » والبعير . فيرد « 7 » الواحد على « 8 » الجنس كله . وقيل : المعنى عند من وحد : لجعلنا لبيت كل من كفر « 9 » بالرحمن سقفا « 10 » . فوحد على المعنى . وقيل : المعنى : لولا ما قدرنا « 11 » من اختلاف الأرزاق في الناس فيكون في

--> ( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 42 . ( 2 ) ( ت ) : فعل . ( 3 ) قرأ " سقفا " بفتح السين وسكون القاف ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وشبل وحميد ، على التوحيد . انظر الكشف 2 - 258 ، وحجة القراءات 649 ، وإعراب النحاس 4 - 107 ، والسبعة 585 ، وسراج القارئ 348 ، وغيث النفع 348 ، والهداية في وجوه القراءات ( وجه 134 ) ، والهدية المرضية ( وجه 10 ) ، وكتاب ابن القاضي في القراءات ( وجه 376 ) . ( 4 ) ( ت ) : " الدراهم والدنانير " . ( 5 ) ( ح ) : " وكثيرة " . ( 6 ) ( ت ) : " الشياه " . ( 7 ) ( ت ) : " فيود في " . ( 8 ) ( ت ) : " عن " . ( 9 ) ( ح ) : " يكفر " . ( 10 ) قاله إسماعيل بن إسحاق ، انظر إعراب النحاس 4 - 108 . ( 11 ) ( ح ) : " قدرناه " .