مكي بن حموش

6650

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقال : هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ « 1 » ، وقال : وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً « 2 » . والضمير في قوله : وَجَعَلَها « 3 » عائد على قوله : إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي وضمير « 4 » الفاعل يعود على اللّه جل ذكره ، أي : وجعلها اللّه سبحانه كلمة باقية في عقب إبراهيم « 5 » ، فلا يزال من ولد إبراهيم « 6 » من يوحد « 7 » اللّه « 8 » . وقيل : الضمير المرفوع يعود على إبراهيم ، أي : وجعل إبراهيم الكلمة باقية في عقبه « 9 » ، أي : عرفهم التوحيد والبراءة من كل معبود سوى اللّه وأوصاهم « 10 » به ، وهو قوله : وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ . . . الآية « 11 » . فتوارثوا ذلك فلا يزال من ذريته موحد للّه « 12 » .

--> ( 1 ) الحج آية 76 . ( 2 ) ( ت ) : " اجعلنا " . وهو خطأ . البقرة آية 127 . وانظر جامع البيان 25 - 39 ، والمحرر الوجيز 14 - 252 ، وجامع القرطبي 16 - 77 ، وتفسير ابن كثير 4 - 127 . ( 3 ) ( ت ) : " اجعلها " . وهو خطأ . ( 4 ) ( ح ) : " والضمير " . ( 5 ) ( ح ) : " إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 6 ) ( ح ) : " إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 7 ) ( ح ) : " يدعو " . ( 8 ) انظر إعراب النحاس 4 - 106 . ( 9 ) ( ح ) : " عقب إبراهيم صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 10 ) ( ح ) : " ووصاهم " . ( 11 ) البقرة آية 131 . ( 12 ) انظر إعراب النحاس 4 - 106 .