مكي بن حموش
6635
الهداية إلى بلوغ النهاية
تعالى : « 1 » وَقالُوا ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا وَمُحَرَّمٌ عَلى أَزْواجِنا « 2 » ( فقدم الحمل على المعنى قبل الحمل على اللفظ . وهذا على قراءة من قرأ ) « 3 » خالصة بتاء التأنيث « 4 » ، ونظيره أيضا « 5 » : كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً « 6 » فأنث " سيئة " حملا على معنى " كل " ، ثم قال : " مكروها " فذكّر ، حملا على لفظ " كل " . وهو كله ( نادر لم أجد ) « 7 » له نظيرا . ثم قال تعالى : ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ ، أي : نعمة ربكم التي أنعم عليكم بها إذا سخر لكم ما تركبون في البر « 8 » والبحر . ثم قال : وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا ، أي : وتقولوا تنزيها للّه ( وبراءة له ) « 9 » من السوء الذي سخر لنا هذا الذي ركبناه . قال قتادة : علمكم « 10 » اللّه كيف تقولون إذا ركبتم الفلك : تقولون :
--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) الأنعام آية 140 . ( 3 ) ساقط من ( ح ) . ( 4 ) قرأ قتادة خالصة بتاء منصوبة . انظر جامع القرطبي 7 - 96 . ( 5 ) ( ح ) : " أيضا قوله " . ( 6 ) الإسراء آية 38 . ( 7 ) ( ح ) " ناذر ثم أجر " . ( 8 ) ( ت ) : " البحر " . ( 9 ) ساقط من ( ت ) . ( 10 ) ( ت ) : " فعلكم " .