مكي بن حموش
6633
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّماءِ ماءً « 1 » - إلى - تُخْرَجُونَ « 2 » . ثم قال تعالى : وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها ، أي : الأجناس والأصناف من الخلق . وقيل : معنى خلق كل شيء فزوجه ، بأن خلق الذكور من الإناث أزواجا ، وخلق الإناث من الذكور أزواجا . وواحد الأزواج على " فعل " وكان بابه أن يجمع على ( أفعل ) « 3 » إلا أنهم استثقلوا الضمة في الواو « 4 » فنقلوه إلى جمع " فعل " فجمعوه على " أفعال " ( وبابه " أفعال " « 5 » ) فشبه فعلا بفعل إذ عدد « 6 » الحروف متساوية « 7 » ، وعلى ذلك ( أيضا شبهوا « 8 » ) " فعلا " ب " فعل " وجمعوه « 9 » على " أفعل " وبابه " أفعال " قالوا : زمن وأزمن . ثم قال تعالى : وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ يعني : السفن « 10 » في البحر ، والإبل والخيل والبغال والحمير في البر ، تركبون ذلك حيث شئتم .
--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) انظر إعراب النحاس 4 - 100 . ( 3 ) ( ت ) : " الفعل أو بفعل " ، و ( ح ) : " فعل " والتصويب من مشكل إعراب القرآن 2 - 649 وإعراب النحاس 4 - 100 . ( 4 ) ( ت ) : " الرأي " . ( 5 ) ساقط من ( ح ) . ( 6 ) ( ح ) : " عده " . ( 7 ) ( ت ) : " مساوية " . ( 8 ) ( ح ) : " شبهوا أيضا " . ( 9 ) ( ح ) : " فجمعوه " . ( 10 ) ( ت ) : " السفون " .