مكي بن حموش
6627
الهداية إلى بلوغ النهاية
أتغضب « 1 » أن أذنا قتيبة حزّتا « 2 » * جهارا « 3 » ولم تغضض لقتل ابن حازم « 4 » . فقال : هي مكسورة لأنه قبيح أن يفصل بين أن والفعل « 5 » ، يريد أنّ " أن " « 6 » المفتوحة لا يفرق بينها وبين الفعل وهو " حزتا " . وأن المكسورة يجوز ذلك فيها على إضمار فعل آخر ، قال اللّه جل ذكره : وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ ( أي : وإن استجارك أحد من المشركين استجارك ) « 7 » . فعلى « 8 » هذا تقدير البيت إن كسرت والتقدير : إن حزّت « 9 » أذنا قتيبة حزّتا .
--> - البصرة وكان من الفحول حتى قيل : لولا شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب ، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس ، وهو ثالث ثلاثة أقطاب شعر النقائض . توفي سنة 110 ه . انظر الكامل 1 - 468 و 521 والبداية 9 - 265 . ( 1 ) ( ح ) : " هم الغضب " . ( 2 ) ( ح ) : " حدثا " . ( 3 ) ( ت ) : " جصارا " . ( 4 ) البيت للفرزدق . وهو من البحر الطويل . انظر الكتاب 3 - 161 ، وجامع البيان 25 - 31 ، والخزانة 4 - 20 . وهو في جامع البيان بلفظ أتجزع . . . وفي الكتاب والخزانة : ابن خازم . ( 5 ) ( ح ) : " وألف " . ( 6 ) ( ح ) : " من " . ( 7 ) ساقط من ( ح ) . ( 8 ) ( ت ) : " فعل " . ( 9 ) ( ح ) : " أحدث " .