مكي بن حموش
6625
الهداية إلى بلوغ النهاية
ما أمرتم به " « 1 » . وقال قتادة : ( معنى ) « 2 » : أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ ، أي : مشركين - ، واللّه لو كان هذا « 3 » القرآن " رفع حين رده أوائل هذه الأمة لهلكوا ، ولكن اللّه عاد بعائدته ورحمته فكرره عليهم فدعاهم إليه عشرين سنة أو ما شاء اللّه من ذلك " « 4 » . قال الضحاك : الذكر هنا : القرآن « 5 » . وقال أبو صالح : الذكر : العذاب « 6 » . وقيل : " الذكر : التذكير " « 7 » . والمعنى : أفنترك تذكيركم « 8 » بهذا القرآن فلا نذكركم « 9 » به عقاب « 10 » اللّه وثوابه لأن كنتم قوما مسرفين . وهو مروي عن ابن عباس « 11 » .
--> ( 1 ) انظر جامع البيان 25 - 30 ، والمحرر الوجيز 14 - 241 ، وجامع القرطبي 16 - 62 ، وتفسير ابن كثير 4 - 123 . ( 2 ) ( ت ) و ( ح ) : " معناه " . ( 3 ) ساقط من ( ت ) . ( 4 ) انظر جامع البيان 25 - 30 ، وجامع القرطبي 16 - 62 ، وتفسير ابن كثير 14 - 123 . ( 5 ) انظر إعراب النحاس 4 - 98 ، والمحرر الوجيز 14 - 240 . ( 6 ) انظر جامع البيان 25 - 30 ، وجامع القرطبي 16 - 62 . ( 7 ) انظر جامع القرطبي 16 - 62 . ( 8 ) ( ت ) : " تذكيرهم " . ( 9 ) ( ت ) : " تذكركم " . ( 10 ) ( ح ) : " عذاب " . ( 11 ) انظر جامع البيان 25 - 30 ، وجامع القرطبي 16 - 62 .