مكي بن حموش

6593

الهداية إلى بلوغ النهاية

وروي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم « 1 » أنه كان يقول : " أخوف ما أخاف على أمّتي زهرة الحياة الدّنيا « 2 » وكثرتها فقال « 3 » له قائل : أيأتي « 4 » الخير بالشّرّ ؟ قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : إنّ الخير لا يأتي إلّا بالخير . . " في حديث طويل « 5 » . ثم قال تعالى : وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا ، أي : ينزّل المطر من السماء ليحيي به الأرض من بعد ما يئس الخلق من نزوله . وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ ، اي : يبثّها « 6 » في عباده ، يعني بالرحمة : الغيث الذي أنزله من السماء . ومع القنط يرجى الفرج . وقيل لعمر رضي اللّه عنه « 7 » : " جدبت « 8 » الأرض وقنط الناس فقال : مطروا « 9 » إذا " « 10 » .

--> ( 1 ) ساقط من ( ت ) . ( 2 ) في طرة ( ح ) . ( 3 ) ( ح ) : " قال " . ( 4 ) ( ت ) : " يأتي " . ( 5 ) أخرجه البخاري في الجهاد 56 باب 37 فضل النفقة في سبيل اللّه ح 2842 ، والزكاة 24 باب 47 الصدقة على اليتامى ج 1465 والرقاق 81 باب 7 ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها ح 6427 ، ومسلم في كتاب الزكاة باب 41 ج 2 - 727 ، والنسائي في الزكاة 23 باب 81 الصدقة على اليتيم ح 2581 ، وابن ماجة في الفتن 36 باب 18 فتنة المال ح 3995 ، وأحمد 3 - 7 و 21 . كلهم عن أبي سعيد الخدري بمعناه . ( 6 ) ( ت ) : أثبتها . ( 7 ) ساقط من ( ت ) . ( 8 ) ( ت ) و ( ح ) " الجذب " . ( 9 ) ( ت ) : " مطرا " . ( 10 ) انظر جامع البيان 25 - 20 ، وجامع القرطبي 16 - 29 ، وابن كثير 4 - 116 ، والتفسير المأثور -