مكي بن حموش

6591

الهداية إلى بلوغ النهاية

فيكون " الذين " في موضع نصب ب " يستجيب " « 1 » « 2 » أنشد أهل اللغة . فلم يستجبه عند ذاك « 3 » مجيب « 4 » . أي : لم يجبه . واستجاب ، بمعنى : أجاب ، مشهور في كلام العرب . وقيل : معنى الزيادة ( أنه « 5 » يزيدهم ما دعوه . وقيل : الزيادة التي ضمن ) « 6 » اللّه تعالى هنا هي أن يشفعهم في إخوانهم إذا شفعوا فيهم . وروى قتادة عن النخعي أنه قال في قوله : " ويستجيب الذين آمنوا " ، قال : يشفعون في إخوانهم . ( وقال في قوله : وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ : يشفعون في إخوان إخوانهم ) « 7 » . ثم قال تعالى : وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ ، يعني عذاب جهنم .

--> ( 1 ) ( ت ) : " فيستجيب " . ( 2 ) انظر معاني الفراء 3 - 24 ، وجامع البيان 25 - 19 ، وإعراب النحاس 4 - 82 . ( 3 ) ( ح ) : " ذلك " وهو مخالف لكتب التوثيق أسفله . ( 4 ) هذا بيت لكعب بن سعد الغنوي يرثي أخاه أبا المغوار وصدره : وداع دعايا من يجيب إلى النّدى . انظر القطع والإئتناف 641 ، ومشكل القرآن وغريبه 121 ، واللسان ( مادة : جوب ) . والبيت من البحر الطويل . ( 5 ) ساقط من ( ح ) . ( 6 ) ساقط من ( ح ) . ( 7 ) ساقط من ( ح ) . وانظر جامع البيان 25 - 19 . وتفسير ابن كثير 4 - 116 . وهو في جامع القرطبي عن ابن عباس 16 - 26 .