مكي بن حموش

6583

الهداية إلى بلوغ النهاية

والروضة « 1 » : المكان المونق « 2 » الحسن ، ولا تكون الروضة - عند بعض اللغويين - إلا في المكان المرتفع « 3 » . ثم قال تعالى : لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ، أي : لهم عند ربهم - في الآخرة - ما تشتهيه أنفسهم وتلذ أعينهم « 4 » . ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ، أي : ذلك الذي أعطاهم اللّه من النعيم والكرامة هو الفضل الكبير علهيم من اللّه عزّ وجلّ . ثم قال تعالى : ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، أي : ذلك الذي أخبرتكم به من الكرامة هو الذي يبشر اللّه به « 5 » عباده الذين - آمنوا في الدنيا ، وعملوا الأعمال « 6 » الصالحات . ثم قال تعالى جل ذكره : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ، أي : قل لهم يا محمد لا أسال منكم « 7 » جعلا على ما جئتكم به من الهدى والقرآن والدعاء إلى الإيمان والنصيحة إلا أن ( تودّوني ) « 8 » لقرابتي منكم ، وتصلوا رحمي بيني « 9 » وبينكم .

--> ( 1 ) في طرة ( ت ) . ( 2 ) تحت السطر في ( ح ) . ( 3 ) انظر إعراب النحاس 4 - 78 . ( 4 ) ( ت ) : " الأعين " . ( 5 ) فوق السطر في ( ت ) . ( 6 ) ساقط من ( ت ) . ( 7 ) ( ت ) : " منهم " . ( 8 ) ( ت ) : " تودون " و ( ح ) تودونا " . ( 9 ) ( ح ) : " بيننا " .