مكي بن حموش
6567
الهداية إلى بلوغ النهاية
الناس من الدين ما وصى به نوحا ) « 1 » أن يعمله . وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يا محمد ، أي : وشرع لكم من الدين الذي أوحينا إليك يا محمد ، وهو كتاب اللّه عزّ وجلّ . ثم قال تعالى : وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ ، أي : وشرع لكم من الدين أن أقيموا الدين . " فأن " في موضع نصب على البدل من " ما " في قوله : ما وَصَّى بِهِ نُوحاً . فالتقدير : شرع لكم أن أقيموا الدين « 2 » . ويجوز أن يكون " أن " « 3 » في موضع ( رفع على معنى هو : أن أقيموا الدين « 4 » . ويجوز أن تكون في موضع خفض على البدل من الهاء في « 5 » " به " ) « 6 » قال أبو
--> ( 1 ) ساقط من ( ح ) . ( 2 ) انظر مشكل إعراب القرآن ، 2 - 645 ، وجامع البيان 25 - 10 ، وإعراب النحاس 4 - 74 ، والبيان في غريب إعراب القرآن 2 - 346 ، وجامع القرطبي 16 - 10 . ( 3 ) في طرة ( ت ) . ( 4 ) انظر مشكل إعراب القرآن 2 - 645 ، وجامع البيان 25 - 10 ، وإعراب النحاس 4 - 74 ، وجامع القرطبي 16 - 10 . ( 5 ) ( ت ) : " إلى ضافي " . ( 6 ) ( ح ) : " خفض على البدل من الهاء في " به " ويجوز أن تكون في موضع رفع على معنى هو : " أن أقيموا الدين " . وانظر مشكل إعراب القرآن 2 - 645 ، وجامع البيان 25 - 20 ، وإعراب النحاس 4 - 74 ، وجامع القرطبي 16 - 10 . وقد عقب مكي علي هذا الوجه الإعرابي في مشكل إعراب القرآن بأن فيه بعدا .