مكي بن حموش

6564

الهداية إلى بلوغ النهاية

يعني : خلق حواء من ضلع آدم « 1 » . ثم قال تعالى : وَمِنَ الْأَنْعامِ أَزْواجاً يعني : من الضأن اثنين ، ومن المعز اثنين ، ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين . ثم قال : يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ( أي : بخلقكم فيما جعل لكم من أزواجكم ، وبعيشكم فيما جعل لكم من الأنعام ) « 2 » . قال مجاهد : يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ( فيه ، نسل بعد نسل من الناس والأنعام " . وقال السدي : يذرؤكم : يخلقكم . وقال ابن عباس : " جعل اللّه فيه معيشة تعيشون بها " . قال قتادة : يذرؤكم فيه ، قال : " عيش من اللّه جل ثناؤه يعيشكم « 3 » فيه " « 4 » . وقال الزجاج : " يذرؤكم فيه أي : يكثركم فيه " « 5 » ( في " في " ) « 6 » عنده في موضع الباء « 7 » .

--> ( 1 ) ( ح ) : " آدم صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 2 ) في طرة ( ت ) . ( 3 ) ( ت ) : " يعيشهم " . ( 4 ) انظر جامع البيان 25 - 8 ، 9 . ( 5 ) انظر معاني الزجاج 4 - 395 . ( 6 ) ( ح ) : " في " . ( 7 ) وهو قول النحاس في إعرابه 4 - 73 ، والفراء وابن كيسان في جامع القرطبي 16 - 8 . وانظر الجنى الداني 251 ، وتفسير ابن كثير 4 - 109 حيث ورد مجهول القائل .