مكي بن حموش
6523
الهداية إلى بلوغ النهاية
- علانيته ، وشاهده مغيبه « 1 » . قال السدي : عنى بهذه نبي اللّه محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، دعا إلى اللّه جل ذكره ، وعمل صالحا ، وقاله ابن زيد وابن سيرين ) « 2 » . روي عن عائشة رضي اللّه عنها أنها قالت : نزلت في المؤذنين « 3 » . وقال عكرمة : قوله « 4 » : مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ ، يعني : المؤذنين . وَعَمِلَ صالِحاً ، قال : صلى وصام « 5 » . وذكر في حديث يرفعه : " أول من ( يقضي ) « 6 » اللّه له بالرحمة يوم القيامة المؤذنون ، وأول المؤذنين مؤذنو مكة . قال : والمؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة . والمؤذنون إذا خرجوا من قبورهم أذنوا فنادوا بالآذان ، والمؤذنون لا يدودون في قبورهم « 7 » .
--> ( 1 ) انظر : جامع البيان 24 - 75 . ( 2 ) في طرة ( ت ) . وانظر : جامع البيان 24 - 75 ، وجامع القرطبي 15 - 360 ، وتفسير ابن كثير 14 - 101 . ( 3 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 60 ، وأحكام ابن العربي 4 - 1662 ، وجامع القرطبي 15 - 360 ، وتفسير ابن كثير 4 - 101 ، وقد أورده ابن كثير مجهول القائل . ( 4 ) فوق السطر في ( ت ) . ( 5 ) انظر : جامع القرطبي 15 - 360 وأورده ابن كثير في تفسير مجهول القائل 4 - 101 . ( 6 ) ( ت ) : " يقضا " و ( ح ) : " يقض " . ( 7 ) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة 4 باب فضل الآذان ح 14 ج 1 - 290 ، وابن ماجة في كتاب الأذان 3 باب 5 فضل الآذان ، وأحمد في مسنده 3 - 169 و 3 - 264 و 954 . ولبيان معنى ما ورد في الحديث من أن المؤذنين أطول الناس أعناقا يوم القيامة يقول المناوي في فيض القدير 6 - 250 : " أي : أكثرهم تشوفا إلى رحمة اللّه لأن التشوف يطيل عنقه إلى ما -