مكي بن حموش
6501
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقال ابن زيد : فهديناهم : أعلمناهم « 1 » الهدى والضلالة ونهيناهم أن يتبعوا الضلالة ، وأمرناهم أن يتبعوا الهدى فاستحبوا الضلالة على الهدى واختاروها « 2 » . وقال الضحاك : فهديناهم : أخرجنا لهم الناقة تصديقا « 3 » لما دعاهم إليه صالح ، فاستحبوا الكفر على الإيمان « 4 » . وقال السدي : فاختاروا الضلالة والعمى على الهدى ، وهو قول ابن زيد وغيره « 5 » . والرفع في " ثمود " عند سيبويه مثل : زيد « 6 » ضربته « 7 » . وقيل « 8 » : إن النصب الاختيار ، لأن " أما " فيها معنى الشرط . والشرط بالفعل أولى « 9 » ، وبه يكون ، فلا بد من إضماره « 10 » ، فيعمل في ثمود
--> - وتفسير ابن كثير 4 - 96 . ( 1 ) ( ح ) : " أعملناهم " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 24 - 67 ، والمحرر الوجيز 14 - 173 ، وذكره ابن كثير في تفسيره 4 - 96 مختصرا . ( 3 ) ( ح ) : " وتصديقا " . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 4 - 55 . ( 5 ) نسب الطبري هذا التفسير إلى السدي وابن عباس وقتادة . انظر : جامع البيان 24 - 67 . ( 6 ) في طرة ( ح ) . ( 7 ) انظر : الكتاب 1 - 81 ، ومشكل إعراب القرآن 2 - 641 ، وفي جامع البيان أن الجمهور قرأها بالرفع 24 - 67 . ( 8 ) ( ح ) : " وقد قيل " ( 9 ) ( ت ) " أولا " . ( 10 ) ( ح ) : " إضمار " .