مكي بن حموش

6485

الهداية إلى بلوغ النهاية

( فخلق في أول ساعة من الثلاث : الآجال حين يموت من مات ) « 1 » ، وفي الثانية ألقى الآفة على كل شيء مما ينتفع به الناس ، وخلق في الثالثة آدم « 2 » وأسكنه الجنة وأمر إبليس بالسجود له ، وأخرجه منها في آخر ساعة " . وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أن اليهود قالت له بعدما أجابهم بهذه الجوابات ، ثم ما ذا يا محمد ؟ قال : ثم استوى ( على ) « 3 » العرش قالوا ( قد أصبت ) « 4 » لو أتممت فقلت : ثم استراح ! فغضب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم من قولهم غضبا شديدا وأنزل اللّه عزّ وجلّ عليه « 5 » : وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ ( 38 ) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ « 6 » « 7 » . وقال ابن عباس : خلق اللّه يوما واحدا سماه الأحد ، ثم خلق ثانيا سماه الاثنين ، ثم خلق ثالثا سماه الثلاثاء « 8 » ، ثم رابعا ( سماه الأربعاء ) « 9 » ، ثم خامسا سماه

--> ( 1 ) ساقط من ( ت ) و ( ح ) . والتصويب من مصادر تخريج الحديث كجامع البيان 24 - 61 . ( 2 ) ( ح ) : " آدم صلّى اللّه عليه وسلّم " . ( 3 ) ( ت ) و ( ح ) : " إلى " . والتصويب من مصادر تخريج الحديث أسفله . ( 4 ) ( ح ) : " صدقت " . ( 5 ) ساقط من ( ح ) . ( 6 ) ق : 38 و 39 . والحديث أخرجه ابن جرير في جامع البيان 24 - 61 ، والحاكم في مستدركه 2 - 543 ، وقال : صحيح الإسناد لم يخرجاه " ، ووافقه الذهبي في التلخيص 2 - 543 ، وقال : " صحيح الإسناد ولم يخرجاه " ، ووافقه الذهبي في التلخيص 2 - 543 إلا أنه أضاف أن أبا سعيد البقال ، قال عنه ابن معين : لا يكتب حديثه . وأورده ابن كثير في تفسيره 4 - 95 ثم قال : " هذا الحديث فيه غرابة " . ( 7 ) وقد أضاف السيوطي في الدر المنثور 7 - 314 تخريجه إلى النحاس في ناسخه وأبي الشيخ في العظمة وابن مردويه . أخرجه كل هؤلاء عن ابن عباس بمعناه . ( 8 ) ( ح ) : " الثلاث " . ( 9 ) في طرة ( ت ) .