مكي بن حموش

6439

الهداية إلى بلوغ النهاية

سيئات « 1 » ، كفرهم في الآخرة . وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ ، أي : حل بهم ذلك ونزل بهم . وقيل : الهاء في " فوقاه « 2 » اللّه " تعود على موسى « 3 » . ورجوعهما على مؤمن آل فرعون عليه أكثر المفسرين « 4 » واسم المؤمن حزقيل « 5 » بن حبال « 6 » . روي أنه لما خاطبهم بذلك خاف منهم فهرب إلى الجبل فقصده رجلان ليوقعا « 7 » به المكروه فلم يقدرا عليه . ثم بيّن تعالى سوء « 8 » العذاب ما هو فقال : النار يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا ، أي : في قبورهم . قال قتادة : كان قبطيا من قوم فرعون فآمن « 9 » . قال : وذكر لنا أنه كان بين يدي موسى يومئذ يسير ويقول « 10 » أين أمرت « 11 » يا نبي اللّه ؟

--> ( 1 ) في طرة ( ت ) . ( 2 ) " وقاه " . ( 3 ) ( ح ) : " موسى صلّى اللّه عليه وسلّم . وانظر : جامع القرطبي 15 - 318 . ( 4 ) انظر : جامع البيان 24 - 46 ، وجامع القرطبي 15 - 318 . ( 5 ) ( ح ) : " حرقيل " . ( 6 ) انظر : الدر المنثور 7 - 285 . ( 7 ) ( ت ) : " ليواقعا " ( 8 ) غير مقروء في ( ح ) . ( 9 ) أورد القرطبي هذا القول في جامعه مجهول القائل 15 - 306 . ( 10 ) ( ت ) : " ويقولون " ، وغير مقروء في ( ح ) ، والتصويب من جامع البيان . ( 11 ) ( ح ) : " أمر " .