مكي بن حموش
6425
الهداية إلى بلوغ النهاية
لقومه : ما أهديكم إلا إلى طريق اللّه جل ذكره . وهذه القرءاة بعيدة في اللغة لأن " فعالا " لا يكون من " أفعل " وإنما يكون من الثلاثي « 1 » للتكثير . فإن أردت التكثير من الرباعي جئت " بمفعال " « 2 » . وقد أجاز قوم أن يكون الرشاد بالتشديد بمعنى المرشد ، ( لا على أنه ) « 3 » جار على أرشد ولكنه مثل لآل من اللؤلؤ في معناه وليس منه في الاشتقاق . وقد أجاز قوم أن يكون من رشد ، فيكون معناه : وَما أَهْدِيكُمْ إلا سبيل صاحب رشاد « 4 » كما قال : كليني لهم يا أميمة « 5 » ناصب « 6 » . قوله تعالى : وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ - إلى قوله - إِلَّا فِي تَبابٍ [ 30 - 37 ] .
--> ( 1 ) ( ح ) : " الثناء " . ( 2 ) ( ح ) : " بمفعول " . ( 3 ) ( ح ) : " لأنه " . ( 4 ) ( ح ) : " الرشاد " . ( 5 ) ( ت ) و ( ح ) : " ما - ميمة " وما في المتن هو الثابت في مصادر ثوثيقه . ( 6 ) هو صدر بيت للنابغة وعجزه : وليل أقاسيه يطئ الكواكب انظر : ديوان النابغة 43 ، والكتاب 2 - 207 و 3 - 282 ، والجمل في نحو 84 ، والخزانة 2 - 321 و 325 ، و 336 و 3 - 272 ، واللسان ( مادة : وجه ) . والبيت من البحر الطويل .