مكي بن حموش

6413

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقوله : يَوْمَ التَّلاقِ ، أي : يوم يلتقي أهل السماوات « 1 » وأهل الأرض ، والأولون والآخرون . ثم قال : يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ " يوم " بدل من " يوم " الأول « 2 » . وقيل العامل فيه : " لا يخفى على اللّه منهم شيء يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ « 3 » . والمعنى أن جميعهم بمرأى منه ، أي « 4 » : لا يخفى عليه من أعمالهم شيء . وقيل معناه : بارزون من قبورهم . ثم قال تعالى : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ، أي : يقول اللّه جل ذكره : لمن الملك اليوم ؟ . فيجيب نفسه : لِلَّهِ الْواحِدِ ، أي : المنفرد « 5 » - بالوحدانية والقدرة . الْقَهَّارِ لكل شيء سواه . وروى أبو وائل « 6 » عن ابن مسعود ( أنه قال ) « 7 » : يحشر الناس « 8 » على أرض

--> - إلا أن ابن عطية في المحرر الوجيز قال : إن ابن السميفع قرأها بالياء وفتح الذال وضم الميم من " يوم " 14 - 122 . ( 1 ) ( ح ) : " السماء " . ( 2 ) انظر : البيان في غريب إعراب القرآن 2 - 329 ، وجامع القرطبي 15 - 300 ، والتبيان في إعراب القرآن 391 . ( 3 ) انظر : جامع البيان 24 - 33 . ( 4 ) ساقط من ( ت ) . ( 5 ) ( ح ) : " المتفرد " . ( 6 ) هو شقيق بن سلمة أبو وائل الأسدي ، أدرك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يلقه ، سمع من عمر بن الخطاب وعثمان وعلي وابن مسعود وغيرهم . وروى عنه منصور بن المعتمر والحكم بن عتبة . عمر طويلا ، قال سعيد بن صالح ، كان يؤم جنائزها وهو ابن خمسين ومائة سنة . انظر : تذكرة الحفاظ 1 - 60 ت 46 والاستيعاب 2 - 710 ت 61201 وغاية النهاية 1 - 323 ت 1429 . ( 7 ) فوق السطر ( ت ) . ( 8 ) ساقط من ( ح ) .