مكي بن حموش
6406
الهداية إلى بلوغ النهاية
الشياطين ، ثم تلا « 1 » الآية الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ « 2 » . ثم قال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ . قال الحسن ، يعطون كتابهم ، فإذا نظروا في سيئاتهم مقتوا أنفسهم فيقال « 3 » لهم : لمقت اللّه إياكم في الدنيا إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون أكبر من مقتكم أنفسكم اليوم « 4 » . فمن الآية تقديم وتأخير على قوله . قال مجاهد : إذا عاينوا أعمالهم مقتوا أنفسهم فنودوا : لمقت اللّه إياكم أكبر من مقتكم أنفسكم « 5 » . قال قتادة : معناه : لمقت اللّه لكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون أكبر من مقتكم أنفسكم إذا عاينتم النار « 6 » - مثل قول الحسن - وهو قول الكسائي « 7 » وغيره « 8 » . وقيل : معناه « 9 » : ( كبر مقتكم أنفسكم ) « 10 » أكبر « 11 » من مقت « 12 » بعضكم بعضا
--> ( 1 ) ( ح ) : " تلى " . ( 2 ) انظر : جامع البيان 24 - 30 ، وتفسير ابن كثير 4 - 73 . ( 3 ) ( ت ) : " فقال " . ( 4 ) انظر : جامع البيان 24 - 31 ، وجامع القرطبي 15 - 297 ، وتفسير ابن كثير 4 - 73 . ( 5 ) انظر : تفسير مجاهد 2 - 564 ، والمحرر الوجيز 14 - 119 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 24 - 31 ، والمحرر الوجيز 14 - 119 . ( 7 ) ( ح ) : " السدي " . ( 8 ) انظر : المحرر الوجيز 14 - 119 . ( 9 ) ( ح ) : " معنى " . ( 10 ) ساقط من ( ح ) . ( 11 ) في طرة ( ت ) . ( 12 ) ( ح ) : " مقتكم " .