مكي بن حموش

6390

الهداية إلى بلوغ النهاية

سعدوا « 1 » . وقال الزجاج : تقدير الجواب المحذوف : " طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ، دخولها « 2 » . ودلت الواو في " وفتحت " أن الجنة كانت مفتحة « 3 » لهم الأبواب منها قبل أن يجيؤها . ( ودل حذف الواو في قصة أهل النار من " فتحت " أنها مغلقة « 4 » قبل أن يجيؤها ) « 5 » ففتحت عند مجيئهم . ثم قال تعالى : وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ ، ( أي : قال للذين « 6 » اتقوا ربهم خزنة الجنة سلام عليكم ) « 7 » ، أي : أمنة من اللّه لكم . وقوله طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ ، أي : طابت أعمالكم في الدنيا فطاب اليوم مثواكم .

--> ( 1 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 633 ، وإعراب النحاس 4 - 22 ، والمحرر الوجيز 14 - 107 ، والتفسير القيم 425 . وانتصر ابن الأنباري في البيان في غريب إعراب القرآن 2 - 327 لهذا الوجه الإعرابي دون غيره مما سلف . ( 2 ) انظر : معاني الزجاج 4 - 364 . ( 3 ) ( ح ) : " مفتوحة " . ( 4 ) ( ح ) : " مغلوقة " . ( 5 ) في طرة ( ع ) . ( 6 ) ( ح ) " الذين " . ( 7 ) في طرة ( ع ) .