مكي بن حموش
6382
الهداية إلى بلوغ النهاية
وروي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : أتاني ملك الموت فقال : يا محمد ، اختر : نبيا ملكا ، أو نبيا عبدا . فأومأ إليّ جبريل أن تواضع . قال : فقلت : نبيا عبدا . فأعطيت خصلتين : جعلت أول من تنشق عنه الأرض ، وأول شافع ، فأرفع رأسي فأجد ( موسى آخذا ) « 1 » بالعرش فاللّه أعلم ، بعد الصعقة الأولى أم لا " « 2 » . وفي حديث آخر : " ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ، فأكون أول من يرفع رأسه . فإذا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش فلا أدري أرفع - رأسه قبلي أو كان ممن استثنى اللّه عزّ وجلّ " « 3 » .
--> - 7 - 250 تخريجه إلى عبد بن حميد وأبي نصر السجزي في الإبانة ، وابن مردويه عن أنس مرفوعا . وانظره أيضا في المحرر الوجيز 14 - 104 . ( 1 ) ( ح ) : " موسى صلّى اللّه عليه وسلّم أخذ " . ( 2 ) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الفضائل ، باب : تفضيل نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم على جميع الخلائق ح 3 ج 4 - 1782 ، وأبو داود في كتاب السنة 34 باب 14 ح 4673 ، وأحمد 2 - 231 . كلهم عن أبي هريرة بمعناه . وأضاف السيوطي تخريجه إلى عبد بن حميد عن قتادة انظر : الدر المنثور 7 - 254 . ( 3 ) أخرجه البخاري في كتاب الأنبياء 60 باب 35 ح 3415 ، وكتاب الخصومات 44 باب 1 ح 2411 ، وكتاب التوحيد 97 باب 22 ح 7727 ، وكتاب الرقاق 81 باب 43 ح 6517 ومسلم في كتاب الفضائل ، باب فضائل موسى ح 159 و 160 و 161 ج 4 - 1844 و 1845 ، وأبو داود في كتاب السنة 34 باب 14 ح 4671 والترمذي في التفسير ( سورة - - الزمر ) ح 9 . وقال حديث حسن صحيح ج 12 - 123 ، والنسائي في تفسيره 245 ح 477 ، وابن ماجة في كتاب الزهد باب 33 ح 4274 ، وأحمد 2 - 264 ، والبغوي في شرح السنة 15 - 105 ، وابن جرير في جامع البيان 24 - 21 . كلهم عن أبي هريرة إلا ابن جرير فإنه رواه عن قتادة . ورويت هذه الروايات كلها بالمعنى . -