مكي بن حموش

6329

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل : التقدير « 1 » : أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب خير أم من ينعم في الجنان . وقيل : التقدير : كمن يدخل الجنة « 2 » ، وقيل : التقدير : كمن هداه اللّه فأدخله الجنة ، وقيل : التقدير : كمن لا يصيبه العذاب . وهذه المعاني كلها قريب بعضها من بعض « 3 » وإن اختلفت الألفاظ . ( وقيل معنى ) « 4 » الآية : أفمن يرمى به مكبوبا على وجهه في جهنم « 5 » . قال مجاهد : " يجر على وجهه في النار " « 6 » . وقيل : المعنى : إنه ينطلق به إلى النار مكتوفا ثم يرمى « 7 » به فيها . فأول ما تمس النار وجهه ، روى ذلك عن ابن عباس « 8 » . وقيل : يرمى « 9 » بالكافر في النار مغلولا فلا يقدر أن يتقي إلا بوجهه « 10 » . وقيل : الإتقاء « 11 » في هذا بمعنى الاستقبال كرها .

--> ( 1 ) في طرة ( ع ) . ( 2 ) قائله هو الزجاج في معانيه 4 - 352 . ( 3 ) ( ح ) " . . . بعض في المعنى " ( 4 ) : و " معنى " ( 5 ) انظر : جامع البيان 23 - 136 . ( 6 ) انظر : تفسير مجاهد 2 - 557 ، وجامع البيان 23 - 136 ، وجامع القرطبي 15 - 251 . ( 7 ) ( ح ) : " يرم " . ( 8 ) جامع البيان 23 - 136 . ( 9 ) ( ح ) : " يرم " . ( 10 ) قال به مقاتل في جامع القرطبي 15 - 251 ، وانظر : معاني الزجاج 4 - 352 . ( 11 ) ( ح ) : " الأتقى " .