عبد الله بن أحمد النسفي
498
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي )
2 - فهرس من دلائل آيات السور سورة الأنعام جواز إطلاق اسم الشيء على اللّه تعالى ، وهذا لأن الشيء اسم للموجود ولا يطلق على المعدوم ، واللّه تعالى موجود فيكون شيئا ، ولهذا نقول اللّه تعالى شيء لا كالأشياء . 6 / 19 أن ما سوى أعمال المتقين لعب ولهو . 6 / 32 على خلق الأفعال وإرادة المعاصي ونفي الأصلح . 6 / 39 أن أخذ الأجر على تعليم القرآن ورواية الحديث لا يجوز . 6 / 90 تحريم أكل ما لم يسم عليه اسم اللّه ومن فعل فقد أشرك به . 6 / 121 أن الكائنات كلها بمشيئة اللّه . 6 / 137 أن التحريم إنما يثبت بوحي اللّه وشرعه لا بهوى الأنفس . 6 / 145 أن المجوس ليسوا بأهل كتاب . 6 / 156 سورة الأعراف أن الأمر بالسجود للوجوب ، والسؤال عن المانع للتوبيخ . 7 / 12 أن كشف العورة من عظائم الأمور . 7 / 20 أن الجنة فوق النار . جواز رؤية اللّه تعالى ، فإن موسى عليه السّلام اعتقد أن اللّه مرئي حتى سأله ، واعتقاد جواز ما لا يجوز على اللّه كفر ، واللّه تعالى لم يقل لن أرى ليكون نفيا للجواز ، ولو لم يكن مرئيا لأخبر بأنه ليس بمرئي ، وقد علق الرؤية على استقرار الجبل وهو ممكن ، وتعليق الشيء بما هو ممكن يدل على إمكانه . ثم إنه تعالى تجلى للجبل حتى رآه ، وهذا نص في إثبات كونه مرئيا . 7 / 143 أن الاستيلاء على أموال الكفار يوجب زوال ملكهم عنها . 7 / 148 أن الذنوب وإن عظمت فعفوه أعظم . 7 / 153 أن إجماع كل عصر حجة . 7 / 181