عبد الله بن أحمد النسفي

301

مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي )

وكافلك وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ « 1 » وبالتاء مدني وشامي وحفص ، أي أنت وهم على تغليب المخاطب ، قيل خاتمة التوراة هذه الآية ، وفي الحديث : ( من أحبّ أن يكون أقوى الناس فليتوكل على اللّه تعالى ) « 2 » .

--> ( 1 ) في مصحف النسفي يعملون بالياء وهي قراءة . ( 2 ) لم أجده .