عبد الله بن أحمد النسفي
48
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي )
37 / 154 - 163 توبيخ ، وحذفت همزة الوصل استغناء عنها بهمزة الاستفهام . 154 - ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ هذا الحكم الفاسد . 155 - أَ فَلا تَذَكَّرُونَ بالتخفيف حمزة وعليّ وحفص . 156 - أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ حجة نزلت عليكم من السماء بأنّ الملائكة بنات اللّه . 157 - فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ الذي أنزل عليكم إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ في دعواكم . 158 - وَجَعَلُوا بَيْنَهُ بين اللّه وَبَيْنَ الْجِنَّةِ الملائكة لاستتارهم نَسَباً وهو زعمهم أنهم بناته ، أو قالوا إنّ اللّه تزوّج من الجنّ فولدت له الملائكة وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ولقد علمت الملائكة إنّ الذين قالوا هذا القول لمحضرون في النار . 159 - سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ نزّه نفسه عن الولد والصاحبة . 160 - إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ استثناء منقطع من المحضرين ، معناه ولكن المخلصين ناجون من النار ، وسبحان اللّه اعتراض بين الاستثناء وبين ما وقع منه ، ويجوز أن يقع الاستثناء من واو يصفون أي يصفه هؤلاء بذلك ولكن المخلصون برآء من أن يصفوه به . 161 - فَإِنَّكُمْ يا أهل مكة وَما تَعْبُدُونَ ومعبوديكم . 162 - ما أَنْتُمْ وهم جميعا عَلَيْهِ على اللّه بِفاتِنِينَ بمضلّين . 163 - إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ بكسر اللام أي لستم تضلّون أحدا إلا أصحاب النار الذين سبق في علمه أنهم بسوء أعمالهم يستوجبون أن يصلوها ، يقال فتن فلان على فلان امرأته كما تقول أفسدها عليه ، وقال الحسن : فإنكم أيها القائلون بهذا القول والذي تعبدونه من الأصنام ما أنتم على عبادة الأوثان بمضلّين أحدا إلا من قدّر عليه أن يصلى الجحيم أي يدخل النار ، وقيل ما أنتم بمضلّين إلا من أوجبت عليه الضلال