عبد الله بن أحمد النسفي
7
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي )
لمذهبه الحنفي فيقول : وهو عندنا . ولكنه حين يرجح لديه رأي مخالف لمذهبه وعليه الجمهور يقول : وعليه الجمهور ، أو يذكر رأي مذهب آخر ويطوي ذكر بقية المذاهب . وفي مسائل العقيدة يشير إلى مذاهب أهل البدع والأهواء في معرض تأكيد المخالفة فيقول : وهو دليل لنا على كذا : أو يقول : خلافا للمعتزلة . . . خلافا للقدرية ، ولا يتبسط بذكر آراء المخالفين مكتفيا بذكر رأي أهل السنة والجماعة . وهو استند في تفسيره إلى القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر العربي وأقوال الزهاد والصالحين . فقد استخدم سدس القرآن الكريم تقريبا ، أكثر من ألف آية من 6236 آية ، في تفسير القرآن بالقرآن إن لجهة المعنى وهو الغالب أو لجهة اللغة والبلاغة ، كما استعان بحوالي 450 حديثا مرفوعا ومئات الآثار عن الصحابة والتابعين ، ومئات الأقوال المنسوبة إلى الزهاد والصالحين في إطار الاستشهاد للإثبات في الغالب وليس فقط استشهاد للاستئناس . مصادر تفسيره : ومن ثنايا تفسيره تبين أن الإمام النسفي رحمه اللّه رجع أيضا إلى 14 كتابا في البلاغة والأدب ، وتأويلات القرآن وإعراب القرآن ، وفي أصول الفقه وفروعه ، والتفسير والقراءات ، وهي كما ذكرها مختصرة . الإمام : أي المصحف الإمام وهو مصحف سيدنا عثمان رضي اللّه عنه الذي نقلت عنه نسخ مصاحف الأمصار . الإيجاز : وهو كتاب « الإيجاز والإعجاز » لمحمد بن داود الظاهري ( ت 297 ه ) . التبيان : وهو كتاب « التبيان في إعراب القرآن » المعروف أيضا ب « إملاء ما منّ به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن » لأبي البقاء العكبري ( ت 538 ه ) . جامع العلوم : الملقب بدستور العلماء في اصطلاحات العلوم والفنون لعبد النبي ابن عبد الرسول الأحمد نكري . الديوان : وهو كتاب « التبيان في شرح ديوان أبي الطيب المتنبي » لأبي البقاء العكبري .