ابن العربي

814

أحكام القرآن

الثامن عشر بعد المائة - مخزى الكافرين ؛ والخزي هو فعل ما يستحيى منه . التاسع عشر بعد المائة - العفو ؛ وهو الذي يسقط حقّه بعد الوجوب . العشرون بعد المائة - القهّار ؛ وهو الذي يغلب العباد . الحادي والعشرون بعد المائة - الوهّاب ؛ وهو الذي يعطى من غير توقّع عوض . الثاني والعشرون بعد المائة - الرزاق ؛ وهو الذي يهب الغذاء والاكتساء من رياش ومعاش . الثالث والعشرون بعد المائة - جواد ، وهو الكثير العطاء . الرابع والعشرون والخامس والعشرون بعد المائة - الخافض ، الرافع ، وهو [ الذي ] « 1 » يحط درجة أعدائه ، ويعلى منازل أوليائه ومقاديرهم دنيا وآخرة ؛ جاها ومالا ، عملا واعتقادا . السادس والعشرون والسابع والعشرون بعد المائة - القابض ، الباسط ، وهو الذي لا يتصرّف عبده ولا ينبسط إلا بقدرته ، وفي حيز مشيئته ؛ فإن خلق له القدرة على العموم تبسّطت على ما خلقت له ، وإن خلقها على الخصوص تعلقت بما خلقت له وقدرت به . الثامن والعشرون والتاسع والعشرون بعد المائة - المقدم - والمؤخّر ؛ وذلك معنى يرجع إلى الأوقات ، يخلق شيئا بعد شيء ، بحسب ما علمه وقضاه وقدّره ؛ ليس لأحد ذلك إلّا له . الثلاثون بعد المائة - المقسط ؛ وهو الذي تجرى أحكامه على مقتضى إرادته . الحادي والثلاثون بعد المائة - النّصير ؛ وهو الذي يتابع آلاءه على أوليائه ، ويكفّ عنهم عادية أعدائه . الثاني والثلاثون بعد المائة - الشافي ؛ وهو الذي يهب الصحّة بعد المرض . الثالث والثلاثون بعد المائة - مقلّب القلوب ؛ وهو اسم عظيم ، معناه مصرّفها أسرع من مرّ الريح على اختلاف في القبول والرد ، واليقين « 2 » والشك ، والإرادة والكراهية ، وغير ذلك من الأوصاف . الرابع والثلاثون والخامس والثلاثون بعد المائة - الضار ، النافع ؛ وهو خالق الألم الذي يقع به موازنة . والنفع هو كل مالا ألم فيه ؛ وهو نعيم الجنة ، فأما الدنيا فلا تخلو منهما عن الاشتراك .

--> ( 1 ) من ل . ( 2 ) في ل : والنفي .